آخر خبر

فيزيا  كون يتألق علمياً

أثمرالإنتاج بين الجزيرة للأطفال و الهيئة العامة  اليابانية للإذاعة والتلفزيون ” فيزيا كون”  نيله الجائزة الأولى عن فئة برامج الشباب  في مهرجان اتحاد أسيا والمحيط الهادئ       للإذاعة والتلفزيون, يعتمد البرنامج على الاثارة والتشويق المرافق للتجارب العلمية  التي تجرى بدقة علمية خلال ربع ساعة , على مدار 26 حلقة.

حيث تنافس فيزيا كون  واربعة برامج التلفزيونية من ألمانيا, هوكونغ , هولندا ,وبريطانيا على جائزة العلمية ,لكن التميز في التنفيذ و استخدام التقنيات لشرح التجارب مكن    فيزيا كون الفوز بها.

كما أغنى المهرجان أعمال المتعددة  لمؤسسات الإعلامية  العالمية  من مسلسلات و مجلات متنوعة .

Advertisements

أخر خبر

التجربة الناجحة دون السائق

لتحسين السلامة الطرقية وتطوير تكنولوحيا قيادة السيارة ,تمكن البروفسور البرتو بروغي من تسيير اربع فانات  دون سائق مسافة13كلم,منطلقة من إيطاليا لتصل أمس إلى معرض شنغهاي .

زود البرتو الفانات اربعة  مجسات ليزر وقودها الطاقة الشمسية ,إضافة لسبع كاميرات فيديو تعمل مع بعضها البعض لمعرفة العوائق المختلفة ,حيث مكنت مجسات اليزر السير في ازدحام الشوارع والظروف الجوية المتبدلة .

بذلك حصل البروفسور على المزيد من المعلومات لاجراء التحاليل أخرى ,أما الجهة الممولة للعمل المجلس الأوربي للبحوث العلمية .

الدراما السورية .. بين الواقعية والمبالغة

بتنوع مائدة الافطار تتنوع دراما رمضان،فمنها الخليجي بتراجيديته والمصري بشعبيته وطبعاً السوري صاحب الحضور والتميز.

فالاجتماعي والكوميدي والتراثي الشعبي كذلك التاريخي السوري؛اجتمعت في رمضان لتلقي ما في جعبتها الدرامية من مواضيع منوعة حظيت بإطلالة قوية في معظم الفضائيات العربية ؛لكن ما عُرض هذا العام كان مؤشراً على بداية النهاية للتألق الدرامي السوري..

إذ كانت بعض الأعمال السورية ضحية لفكرة المسلسل نفسه كالجزء الثاني من مسلسل “صبايا”الذي يكمل عماية التشويه الذهنية عن صورة الفتاة في المجتمع العربي وخصوصاً السوري؛سواءً عن الجامعية أو الصحفية أو حتى ربة المنزل،مسيئاً إلى الأسلوب الأنثوي في التفكير ؛جاعلاً من الحب ،العريس،الشهرة محض اهتمامهن ،ليجلب أنظار المشاهدين وخصوصاً فئة المراهقين،عبر اللباس والألوان والبهرجة وعرض لآخر صيحات الموضة عبر شخصيات المسلسل ،أما الأحداث فباختصار..”سخيفة”..!

رغم ذلك شوهد هذا الموسم بصيص أمل درامي حظي بتأييد إنساي وإجتماعي ؛فمسلسل وراء الشمس أذهبنا إلى وراءها ليرينا أن هناك عتمة في حياة من هم بحاجة لدعم مجتمعاتهم المعنوي لهم.

المولود المنغولي والسبب العلمي في مرضه كان محور اهتمام العمل،عاكساً معاناة والوالدين الذي يصل حد الرفض بوجوده ،ليختم المسلسل نهاره المشمس بتوصية إنسانية تدعو للقبول بصمة المنغولي في الحياة.

أخيراً جاء من يتكلم عن حياة سائقي الأجرة ،ربما اعتدنا قراءة مقالات تتحدث عن سائقي سيارات الأجرة سلباً وكيفية المشاطة على العداد وغيرها من الأحاديث ليكون مسلسل “أبو جانتي “منصفاً بحقهم،حت أصبح يتبادر إلى ذهني أن كل سائق أجرة أركب معه هو بالفعل أبو جانتي في وطنيته وغيرته على شامه ونزاهة معاملته.

حاول الأخير بمركبته الصفراء أن يتجول بنا شهراً كاملاً ليرصد أصنافاً من المجتمع المحلي السوري ؛طارحاً مشاكل تنوعت بين هجرة الشباب خارجاً للعمل والتسول فضلاً عن عقوق الوالدين والخيانة الزجية وهروب الطلاب من المدارس كذلك زواج الخليجي من بنت البلد وغيرها بطريقة خفيفة ومباشرة لا تخلو من نفحة كوميدية بكلمات ومصطلحات محلية الصنع.

رغم بساطة الفكرة والديكور ومرونة الحوار ،لكنه عكس الواقع المحلي دون إختلاق المواضيع أو إبراز حالات نادرة في المجتمع مع المبالغة في الطرح.

إذ أن بعض الاجتماعيات السورية كـ”الخبز الحرام”أو التخت الشرقي “جعلت من قضايا المجتمع العاطفية المزيد

أغاني هابطة بامتياز..

أخيراً جاء من يدافع عن حقوق المرأة ،ولكن هذه المرة “عالوحدة ونص”..وبدافع ذكوري مبطن..فأغنية “جمهورية قلبي لمحمد اسكندر ؛والتي تتمتع برصيد شعبي مطلق ،أصبحت حاضرة وبقوة في الحفلات والأعراس ؛فهي حسب قول البعض ..”أغنية الموسم”..

تقول إحدى مقاطع الأغنية “نحن ماعنا بنات تتوظف بشهادتها..”يعني لو كانت موظفة دون شهادة لكان الوضع أفضل؛ولكن لسان الحال يقول بأن نسبة الجامعيات مرتفعة ليرتفع معها سلم الشروط الوظيفي متطلباً التخصص والخبرة..وهنا يكمن “بيت القصيد”..

لربما قدر للذكورية أن تستفيق على أنغام الغيرة ،ولكن هذه المرة من المرأة وليس عليها..

فدخول الأخيرة سوق العمل مناصفة مع الرجل وتسجيلها لنجاحات متوالية في مجالات لاحصر لها ؛دفع الرجل للحفاظ على مكانته ؛ولكن هذه المرة عبر أغاني “الهشك بشك”

تتخللها معاني الغنج والدلال المحببة عند النواعم ؛فيحقق مرماه وبطريقة دبلوماسية بامتياز..!

هل نسي ذاك المغني أن مسلسل الغلاء المستمر وصعوبة متطلبات الحياة دفع بالمرأة للوقوف إلى جانب الرجل ـ بعاطفتها أولاًـو بثبات..؟ألم يعلم بعد أن الشاب المقدم على الزواج في أيامنا هذه يطلب فتاة لديها “دخل محرز”من عملها..طبعا ليس الكل.

ففي أ ي زمن يعيش “ابن اسكندر”؟أم بات الصوت العالي وسيلة ناجعة تجعل المستمع والمشاهد يرضخ ـ ربما طوعاً أو كراهية ـ لما تردده كلمات الأغنية تلك.. المزيد